أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

102

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

اللهم اهد قلبه وثبت لسانه ، فو اللّه ما شككت في قضاء بين اثنين [ 1 ] . ] [ قوله صلّى اللّه عليه وسلم إن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم على طريق مستقيم ] 34 - وحدثت عن عبد الرزاق بن همّام ، عن النعمان ابن أبي شيبة ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق عن يزيد بن يثيع ، قال : لا أدري أذكر حذيفة أم غيره قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ إن وليتموها أبا بكر فزاهد في الدنيا ، راغب في الآخرة ، وفي جسمه ضعف ، وإن وليتموها عمر فقوي أمين لا تأخذه لومة لائم ، وإن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم على طريق مستقيم [ 2 ] ] .

--> [ 1 ] وأيضا قال ابن سعد - في العنوان المتقدم الذكر - : أخبرنا يعلى بن عبيد ، أخبرنا الأعمش ، عن عمرو بن مرة : عن أبي البختري عن علي قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ، فقلت : يا رسول الله بعثتني وأنا شاب أقضي بينهم ولا أدري ما القضاء ! ! فضرب صدري بيده ثم قال : اللهم اهد قلبه وثبت لسانه ! فوالذي فلق الحبّة ما شككت في قضاء بين اثنين . [ 2 ] ورواه أيضا في الحديث : ( 1112 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 38 ص 32 قال : أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد ، قالت : أنبأنا سعيد بن أحمد بن محمد ، أنبأنا الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي ، أنبأنا أبو حامد بن الشرقي ، أنبأنا حمدان السلمي ، أنبأنا عبد الرازق ، أنبأنا النعمان بن أبي شيبة إلخ . ثم إن الخبر ضعيف من جهات : 1 - انه لم يعلم أنه ذكر حذيفة أو غيره ، فإن كان غيره فلعله ما بينه اللّه تعالى في قوله : « ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم » . 2 - ان يزيد بن ينبع مجهول عند القوم لا ترجمة له ، فإن كان مصحفا ، وان صوابه : « زيد » فهو أيضا مجهول عندنا ، لا نعلم اي حي بن بي هو ؟ 3 - انه لا يعلم أن الذي حدث عن عبد الرزاق للبلاذري من هو فلعله بعض أعداء أهل البيت ! ! هذا كله مع قطع النظر عما قال بعضهم في عبد الرزاق ، والثوري وأبي إسحاق . وفوق ذلك ان الذهبي حكم في تلخيص المستدرك : ج 3 ص 70 بأنه منكر . ونعم ما قال فإنهما لو كان متصفين بما نطق به الخبر لم يتخلفا عن جيش اسامة ، ولم يحرما عن الصلاة على النبي والحضور عند دفنه باشتغالهما لتمهيد الرئاسة ، إلى غير ذلك مما سجله أحاديث القوم .